05/09/2021

التصنيع تشارك ضمن وفد وزارة الاستثمار إلى سلطنة عُمان

شاركت التصنيع ضمن زيارة وفد سعودي رفيع المستوى إلى سلطنة عُمان برئاسة معالي وزير الاستثمار المهندس خالد بن عبدالعزيز الفالح وبمشاركة عدد من المسؤولين الحكوميين وعدد من القياديين في القطاع الخاص والشركات الرائدة وكبار رجال الأعمال السعوديين، للمشاركة في المنتدى الأستثماري العُماني السعودي ، ضمن برنامج ريادة الشركات الوطنية تحت مظلة وزارة الإستثمار، حيث مثل التصنيع في الوفد المهندس/ فهد السبيعي، مديرعام قطاع أعمال الكيماويات بالشركة.

وبدأ المنتدى بكلمة ألقاها معالي قيس بن مُحمد اليوسف وزير التجارة والصناعة وترويج الاستثمار بسلطنة عُمان؛ قال فيها إنَّ المقومات التنافسية الجاذبة والبيئة الاستثمارية المحفزة والمشاريع الواعدة، تؤكد أنَّ الفرصة مواتية أمام رجال الأعمال والمستثمرين من المملكة العربية السعوديّة لبدء استثماراتهم في السلطنة والدخول في شراكات مع نظرائهم العُمانيين. وأكد معاليه أنَّ الوزارة ترحب بتقديم كافة التسهيلات والخدمات لكل المستثمرين السعوديين، مشددا على أنَّ المستثمر السعودي يحظى بذات المُعاملة التي يحظى بها المستثمر العُماني، وأن الحكومة تحرص على تقديم كافة أوجه الدعم والتعاون في سبيل تسريع وتيرة العمل الاستثماري والتجاري بين البلدين الشقيقين.

من جانبه، قال معالي المهندس /خالد بن عبدالعزيز الفالح وزير الاستثمار السعودي، إن إقامة هذا المنتدى يأتي ضمن جهود مُشتركة لاستكشاف وتطوير وتعزيز الفرص الاستثمارية المتبادلة بين البلدين ، موضحًا أن "رؤية المملكة 2030" و"رؤية عُمان 2040" أتاحت مساحة كبيرة لتوفير الكثير من الفرص الاستثمارية النوعية الاستراتيجية المشتركة التي تستفيد من المزايا الاستراتيجية للبلدين. وأضاف أنَّ البلدين يزخران بفرص استثمارية واعدةٍ توفِّر أرضيةً خصبةً لإقامة شراكاتٍ استثمارية متنوعة بين قطاعي الأعمال السعودي والعُماني، مشيرًا إلى أنَّ حجم الاستثمارات المُستهدفة ضمن إطار رؤية "المملكة 2030" يبلغ 12 تريليون ريال سعودي، وبالمقابل تزخر "رؤية عُمان 2040" بمستهدفات طموحة منها رفع نسبة الاستثمارات الأجنبية للناتج المحلي الإجمالي إلى 10 بالمائة ورفع نسبة إسهام القطاعات غير النفطية في الناتج المحلي الإجمالي إلى أكثر من 90 بالمائة.

وأشار المهندس فهد السبيعي إلى تشابه الكثير من الأهداف بين رؤية المملكة 2030 ورؤية عُمان 2040، إضافة إلى التقارب الكبير بين العديد من المؤشرات في الرؤيتين. وأن مشاركة التصنيع ضمن الوفد السعودي إلى السلطنة إنما جاءت لاستطلاع الفرص الاستثمارية المتاحة والتي يمكن أن تمثل استفادة للشركة، بفضل ما تزخر به السلطنة ومنطقة الدقم الصناعية بوجه الخصوص من ميزات جغرافية وتوفر مصادر الطاقة بها وقربها من الأسواق العالمية.